الموسم الثالث لـ “بنات لالة منانة” يعود مع شارة جديدة






عودة شارة “بنات لالة منانة” بصوت نبيلة معن في نسخة معاصرة للموسم الثالث

في خطوة تحمل الكثير من الحنين والرمزية، عادت الفنانة المغربية نبيلة معن لتؤدي شارة السلسلة التلفزيونية الشهيرة “بنات لالة منانة” من خلال نسخة غنائية جديدة، بعد مرور 13 سنة على عرض العمل لأول مرة، في خطوة أعادت إلى الواجهة واحدة من أكثر الشارات ارتباطاً بذاكرة المشاهد المغربي.

ومن المنتظر أن ترافق النسخة الجديدة من الشارة الموسم الثالث من السلسلة بروح معاصرة تحافظ في الوقت نفسه على جوهرها الأصلي؛ إذ اختارت نبيلة معن تقديم الأغنية بلمسة موسيقية متجددة وأداء أكثر نضجاً، مستحضرة اللحن والإحساس الذين طبعا العمل عند عرضه الأول، دون التفريط في هوية الأغنية التي ظلت راسخة في أذهان الجمهور.

وقامت معن بمشاركة مقطع تشويقي من داخل استوديو تسجيل النسخة الجديدة، وهو ما لاقى تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، في تعبير واضح عن تعلق الجمهور بهذه الشارة وارتباطها بالعمل الدرامي.

وتُعد شارة “بنات لالة منانة” من بين أكثر الشارات التلفزيونية المغربية حضوراً وانتشاراً، نظراً للنجاح الكبير الذي حققته السلسلة على مستوى نسب المشاهدة والتفاعل الجماهيري. وقدمت السلسلة تجربة درامية نسوية لافتة ناقشت قضايا اجتماعية مرتبطة بالمرأة والأسرة المغربية بأسلوب بسيط وقريب من المتلقي.

وتم تصنيف “بنات لالة منانة” ضمن أنجح الإنتاجات المغربية التي عرضت على القناة الثانية خلال رمضان 2012، حيث حققت نسب مشاهدة قياسية وتفاعلاً واسعاً. واستلهمت السلسلة قصتها من المسرحية العالمية “بيت برناردا ألبا” للشاعر الإسباني فيديريكو غارسيا لوركا، مقدمة دراما اجتماعية تسلط الضوء على وضعية المرأة المغربية وصراعها مع التقاليد الذكورية.

وسيشهد الموسم الثالث مشاركة وجوه جديدة إلى جانب النجوم القدامى، من بينهم نرجس الحلاق، أنس كماني، غيثة كيتان، تسنيم شحام، منصف قبري، وعمر أصيل، في تجربة جماعية تمزج بين الأصالة والتجديد.

ويتولى إخراج الجزء الثالث المخرج شوقي العوفير، الذي يسعى إلى تقديم رؤية بصرية متجددة تحافظ على روح العمل الأصلي مع منح السلسلة نفساً معاصراً يواكب تطور الدراما المغربية، دون التفريط في البعد الإنساني والتشويقي الذي ميزها منذ انطلاقتها الأولى.



أحدث أقدم